نحبّك يا لوتشو, ولكن..!!

لا أعلم ما الذي يحدث للفريق منذ بداية الموسم, ولا أظن أنّكم تعلمون, فبالرغم من فوز الفريق في معظم مبارياته هذا الموسم, إلا أن أداءه لم يكُنْ مقنعًا في غالبيتها, وآخرها كانت مباراة بوروسيا مونشنغلادباخ, التي إنتصر فيها الفريق بأداء أقل ما يُقال عنه أنه سيئ.

يوم أمس فرّط لويس إنريكي في الصدارة بعد دخوله بتشكيلة غريبة على ملعب البالايدوس ظنًا منه أنه يمكنه الإنتصار على كل فرق الليغا بملعبها بتشكيلة شبه إحتياطية كما فعل أمام سبورتينغ خيخون, ولكن الدرس كان قاسيًا جدًا من لاعبي فريق سيلتا فيغو.

ثم خرج علينا اللوتشو في مؤتمره بعد المباراة لكي يُتحفنا بتصريحه المعتاد: "أنا المسؤول عن كل شيء حدث اليوم", وكأنّه أضاف لنا ما لم نكُنْ على علم به, أو كأننا كنا نظن أن زين الدين زيدان هو المسؤول عمّا حدث أول أمس!! بالتأكيد الإعتراف بالخطأ شيء طيب ويستحق الإحترام والإشادة, لكن لويس إنريكي يعترف بأخطائه منذ موسمه الأول مع الفريق, ومن ثمَّ نجده يعود ليكرر نفس الأخطاء!!

أنا لست ضد المداورة.. بل بالعكس تمامًا, فبالطبع الصفقات التي عقدها الفريق هذا الصيف جاءت لتخدم هذا الغرض, لكن المداورة يجب أن تكون في المباريات والظروف التي تحتمل ذلك, ولا يجب أن تكون على مستوى جميع الخطوط حتى لا يظهر الفريق مُفكّكًا وسهل المنال كما رأيناه أول أمس.

يجب على الكثيرين من المشجعين أن يفهموا أن حبّهم ودعمهم لشخص بعينه, سواءً كان لاعب أو مدرب لا يتنافى أبدًا مع إنتقاده إذا أخطأ, والعكس صحيح, ولا يجب علينا أن نفقد إنتماءنا للكيان وننتمي للأفراد, وقبل كل هذا لا يجب أن نفقد موضوعيتنا ومنطقنا في حبنا للأفراد, لدرجة الدفاع عنهم حتى في الأمور التي تبدو خاطئة للجميع!

لا ننكر أن لويس إنريكي حقّق للفريق العديد من البطولات, وكان سببًا لسعادتنا في الكثير من المناسبات, لكن يجب علينا ألا ننسى أنه عُيّن لذلك الغرض, وأنه يدرّب فريقًا أسمه "برشلونة" كان وسيظل يحقّق البطولات سواءً به أو بدونه.

فمن الطبيعي أن أثني على طبيب لأنه قام بواجبه وعالج مريضًا, لكن من غير المنطقي أبدًا أن أدافع عنه إذا تسبب في موت أحدهم بسبب تشخيصه الخاطئ, مُتعلّلًا أنه عالج الكثيرين قبله وكان سببًا في شفائهم!

خلاصة القوْل.. نحن نحب لوتشو وندعمه، وهذا حقه علينا، لكن هذا ليس معناه أن نتخلّى عن الموضوعية وأن نلغي عقولنا ونحيا على الماضي الجميل، أو أن حبّنا له يتنافى مع مصلحة الكيان الذي عشقناه أولًا، لأنه لولا حبّنا للكيان ما كنا أحببنا هذا أو ذاك، فالكيان وحده باقٍ، والأفراد زائلون مهما طال بقاؤهم.

دمتم في خير أحبّتي..

#Peter

04-10-2016 1331
تعليقات
الموسم الثالث للتوشو ولم يتعلم بعد من أخطائه ويبقى التساؤل -هل هي أخطاء متعمدة من لوتشو؟ - أو هل لوتشو يريد وضع بصمته في الفريق وأنه قادر على وضع أي تشكيلة يتخيلها هو قادرة على تحقيق المراد ؟ لحدد الان بهذه التشكيلات التي وضعها لم نرى منها سوى الهزائم من أبسط الفرق مثل ألافيس لهذا يجب على لزتشو أن يراجع أوراقه قبل فوات الاوان وأن يبتعد عن فلسفته الزائدة عن اللزوم لانه وبكل بساطة لوتشو يدرب فريق إسمه "برشلونة" ولا يحق له أن يتلاعب به كما يشاء
المباراة كانت بيد اللاعبين وهم الذين فرطوا بها لأعتقادهم بأن سلتافيغو بعد رحيل بعض اللاعبين المهمين منه اصبح سهل المنال وخصوصا بعد فوزهم على الفريق الالماني والعودة من بعيد بفوز غاية في الاهمية وعلى ارض الخصم رغم اداء برشلونه الباهت من هنا نستطيع ان نجزم بان اللاعبين هم من فرطوا بالمباراة وان كان انريكي غير التشكلية هم يجب ان يعوا جيدا بانهم وان كانوا على دكة الاحتياط فيجب ان يكون عطائهم يوازي اللاعبين الاخرين الاساسيين عندما خرج الفريق من الشوط الاول منهزم 3 صفر في الشوط الثاني عاد وقلص الفارق وكاد ان يتعادل ويفوز لو ركز اللاعبين اكثر ولكن غلطه الحارس كلفتنا هدف ومع ذلك قلص الفارق ولو كان هنالك وقت اكثر لكانت النتيجه تختلف قليلا ومن هنا نستنتج بان اللاعبين هم من ساهموا بهذه النتيجه ويجب عليه استشعار المسؤليه مستقبلا بشكل اكبر وبججية اكثر ولايفرطوا باي نقاط اخرى مع اي فريق مهما كان وضعة بالليغا لويس انريكي شجاع ويتحمل المسؤليه اذ يقول انا المسؤل لانه يريد ان يبعد لاعبية عن اي ضغوطات اخرى وهذا نادر ماتجده عند المدربين الأخرين فلنقف مع الفريق في اي ظرف يتعرض له مهما كانت النتيجه لانه اسعدنا كثيرا تكرار و من مرارا وهم بشر يتعرضون للتعب والضغط النفسي والاجهاد العصبي وكثرة المباريات البرشا بطل شجاع محترم وان سقط هنا وهناك لكنه ينهض ويثور كالبركان امضي لويس انريكي كلنا معك وداور وناور وبدل وجرب حتى تكون اكثر من فريق ضمن الفريق وهنا ستكون قوة اهرى لبرشلونه صفقوا وحيوا الفريق والمدرب القادم اكيد اجمل وافضل
اترك تعليقك