عثمان ديمبيلي .. سلبيات وإيجابيات

بدأ الموسم الجديد وبدأ معه برشلونة رحلة الدفاع عن لقب الدوري ودخل المعركة من أجل دوري الأبطال. 
أحد الجنود الذين ينتظر منهم الكثير هو عثمان ديمبيلي , اللاعب الفرنسي صاحب الـ 21 سنة يعتبر صفقة جديدة لبرشلونة حيث أنه لم يلعب كثيراً الموسم الماضي بسبب الإصابة. 
في هذا المقال سنتحدث قليلاً عن بداية عثمان ديمبيلي مع البرسا هذا الموسم والإشارات والرسائل الإيجابية والسلبية التي قدمها اللاعب. 

دخل بطل العالم هذا الموسم قوياً "عكس المتوقع" فـ بعد خسارته لمقعده الأساسي في المنتخب الفرنسي وبعد صفقة مالكوم الأخيرة لبرشلونة توقع البعض أن يبدأ ديمبيلي بداية خجولة خصوصاً مع خروج بعض الأخبار التي تشير إلى أنه غير سعيد ويريد الخروج. 
لذلك كانت البداية جيدة على نحو غير متوقع , حملت الكثير من الإيجابيات ولكنها لا تخلو أيضاً من السلبيات. 


الإيجابيات : 

1- الحسم : 
لعب برشلونة لحد الآن 4 مباريات رسمية في الموسم الحالي .. استطاع ديمبيلي ان يحسم مباراتين منهما بتسجيله هدف الفوز حيث ساهم بتحقيق برشلونة لبطولته الأولى هذا الموسم وجلب النقاط الثلاث من مزرعة نادي بلد الوليد في مباراة عصيبة. 
هذا الأمر أدى إلى تحسن نفسية ديمبيلي وزيادة ثقته بنفسه , حيث أصبح يشعر بأهميته بالفريق وحاجة الفريق له. 

2- الإنسجام مع المجموعة : 
في الموسم الماضي كان واضح على ديمبيلي انه غير منسجم مع المجموعة على أرض الملعب , وحتى خارجها تشعر أن اللاعب بعيد عن اصدقائه. 
اما الآن فقد تحسن هذا الأمر وبدأ ديمبيلي يتعود شيئاً فشيئاً على أدواره في برشلونة وعلى زملائه, بدأ يفهم على زملائه وبدؤوا يفهمون عليه. 

3- العودة إلى الدفاع : 
نقطة ضعف ديمبيلي الكبيرة هي عدم مساندته الدفاعية لزملائه , هذا الشيء مازال لحد الآن سيئاً ويحتاج لعمل ولكن هناك بوادر تحسن , حيث أصبحنا نشاهد اللاعب يعود لمساندة ألبا على الجهة اليسرى ويبذل جهده في الضغط على حامل الكرة من أجل استرجاعها. 


السلبيات : 

1- قطع الكرة منه باستمرار: 
مازالت هذه السلبية موجودة عند عثمان ديمبيلي حيث أن اللاعب يخسر الكرة كثيراً خلال المباراة وهذا الشيء قد يكلف برشلونة الكثير ضد خصوم يجيدون الإرتداد السريع ويملكون مهاجمين أقوياء. 
على اللاعب أن يعرف متى يناور وأين يناور وأن لا يخسر الكرة في اماكن حرجة. 

2- اتخاذ القرار الصحيح : 
اتخاذ القرار الصحيح هو من أصعب الأشياء في كرة القدم وهو ما يميز اللاعب المتوسط عن اللاعب الممتاز. 
ديمبيلي مازال لحد الآن ضعيف تكتيكياً ولا يقرا المباراة بشكل جيد. 
طبعاً لا ذنب للاعب فهو صغير في السن ولا يملك خبرة , لذلك يجب على الطاقم التدريبي في برشلونة العمل مع ديمبيلي على هذه الناحية. 
أن يشرحوا له متى يناور ومتى يمرر , متى يسدد وأين يسدد وكيف يتصرف في بعض الحالات. 


نقطة مهمة : 
بعيداً عن كل المكتوب أعلاه من سلبيات وإيجابيات .. انا شخصياً متفائل جداً بعثمان ديمبيلي وأراه لاعب سيفيد البرسا هذا الموسم لسبب واحد : 
لأن ديمبيلي لا يبحث عن ميسي في أرض الملعب. 

برشلونة تملك أفضل لاعب في التاريخ ألا وهو ليونيل ميسي , ووجود هذا اللاعب في التشكيلة يجعل اللاعبين يثقون بميسي اكثر مما يثقون بأنفسهم وبناء على ذلك فإنهم يلعبون الكرة بإستمرار لـ ميسي , يبحثون عنه دائماً وابداً لأنه الحل يكمن بين اقدامه. 
اتكال اللاعبين على ميسي يؤدي على المدى الطويل إلى انخفاض جودة اللاعبين وقدراتهم الفنية وثقتهم بنفسهم وهذا الشيء يكلف برشلونة كثيراً في دوري الأبطال عندما يلعب الفريق أمام خصوم أقوياء مثل اليوفي او البايرن , لن يستطيع ميسي حمل برشلونة بمفرده وسيضع الخصوم خطط لإيقاف هذا اللاعب والحد من خطورته ومن يوقف ميسي يوقف برشلونة. 
ديمبيلي - عكس أغلب لاعبي برشلونة - لا يبحث عن ميسي بل يبحث عن المرمى , عينه على المرمى دائماً وهذا الأمر ممتاز لبرشلونة لأنه يشكل حل بديل في المباريات الصعبة , المباريات التي لا يستطيع ميسي حسمها بمفرده. 


كاتب المقال : فارس حسين 
فيسبوك 
 تويتر

09-09-2018 1013
تعليقات
اترك تعليقك