كل شيء ينقصه شيء !
لا يوجد فرح يكتمل، كما أن الأحزان ذلك هو حالها، هي ناقصة دوماً، وإلا لكان أحدنا غارقاً في حزنٍ واحد أو فرحٍ واحد طوال عمره. الجانب المظلم من كرة القدم أراد أن يُذكّرنا بذلك عبر التعثرات التي يعيشها ليو ميسي، الأعظم عبر العصور بكل شيء، متكامل رياضياً بكل الجوانب عدا تلك اللعنة التي دُعِيَت عبثًا "لعنة الحظ"، كيف لا؟! وهي التي منعت كرويف ورفاقه من تحقيق لقب المونديال عبر منتخبٍ وصفه الكثيرون بأنه أحد أعظم المنتخبات عبر العصور! تلك اللعنة التي منعت روبي باجيو من ملامسة حلم المونديال في 1994 بعد ركلة ترجيح منعته من تحقيق اللقب الأغلى الذي كان سيسجّله التاريخ باسمه قبل اسم إيطاليا، والكثير الكثير. نعم، كل شيء يجب أن يكون ناقصاً حتى عظمة ليو يجب أن يشوبها شيء حتى تبقى تلك العظمة ضمن المستوى البشرى. ابقَ قوياًّ. فورسا ليو! . بقلم : عبدالرحمن الزيد
21-06-2018 266
تعليقات
اترك تعليقك