نظرة تحليلة لمباراة برشلونة ضد الديبور

 

بعد ٤ أيام فقط من أفضل -ريمونتادا- في تاريخ النادي وفي إطار الجولة ٢٧ من اللاليغا تلقى برشلونة خسارته الثالثة في الدوري بسقوطه على أرضية ملعب 'الريازور' أمام أصحاب الأرض لا كرونيا بنتيجة ٢-١.
 
بدأ الميستر اللقاء بتشكيلة أقرب ما تكون لـ٣-٤-٣ بأسماء مختلفة عن تشكيلته التي دخل به ملحمة الأبطال في ظل وجود كل من اردا بدلاً من نيمار الذي لم يسافر مع الفريق ، ورافينيا المصاب بوعكة صحية ، وإراحة كل من راكيتيتش وانييستا واومتيتي ، وتواجد كل من اندري غوميز ودينيس وصاحب هدف الحسم سيرجي روبيرتو كأساسيين على أرضية الملعب.
 
دخل الفريق اللقاء على أمل توسيع الفارق والحفاظ على صدارة الليغا لكنه بدأ اللقاء بشكل بطيء مع أفضلية بدنية واضحة لأصحاب الأرض على مستوى الالتحامات البدنية والانتشار على أرضية الملعب مستغلين بذلك التشتيت الذهني والإرهاق البدني الواضح على كل لاعبي الأزولغرانا بعد تقديمهم لمباراة بدنية من أعلى طراز يوم الأربعاء الماضي.
 
بعد مرور نصف ساعة من مجريات اللقاء تقدم أصحاب الأرض بعد ركنية أخطأ الدفاع في إبعادها بهدف بعد خطأ يتحمله كل من تير شتيغن وماسكيرانو ، بعدها حاول الفريق بمحاولات بائسة العودة للقاء لكن بدا الإرهاق البدني والتشتيت الذهني واضح على الجميع مع تنظيم ممتاز جدا لأبناء 'غاليسيا'.
 
بدأ الفريق الشوط الثاني بأفضل طريقة ممكنة ، دينيس يخترق من الجهة اليمنى ويلعب كرة عرضية يبعدها الدفاع بطريقة خاطئة لتصل الكرة للويزيتو المتمركز بأفضل طريقة ممكنة ليسدد كرة صاروخية من داخل منطقة الجزاء معلنة عن هدف التعادل للكتلان بعد مرور أول دقيقة من الشوط الثاني.
 
بعدها بدقائق الميستر يزج بأوراقه بحثاً عن الفوز والمحافظة على الصدارة ، تبديل مزدوج بدخول انييستا وراكيتيتش بدلاً من اردا وغوميز على التوالي لكن دون جدوى مع اعتماد الخصم بشكل واضح على المرتدات واستغلال الضعف البدني الواضح للبارسا.
 
وكان للديبور ما أراد عبر تسجيله لهدفه الثاني من ركنية أخرى في لقطة أثارت غضب لاعبي الفريق بسبب التحام مسجل الهدف مع ألبا ومطالبتهم الحكم بخطأ مُرتكَب قبل تسجيل اللاعب للهدف.
 
حاول الفريق بعدها التعويض عن طريق كل من روبيرتو على الجبهة اليمنى ودينيس على الجبهة اليسرى في ظل التنظيم الممتاز لدى مدافعي الديبور وصعوبة اختراق العمق دون أي خطورة تذكر على مرمى الديبور.
 
لعب الميستر آخر أوراقه بإدخال مهاجم آخر بحثاً عن فك لغز التكتل الدفاعي وتنظيم أصحاب الأرض الكبير وقام بإدخال باكو ألكاسير مكان دينيس سورايز قبل ربع ساعة من نهاية اللقاء.
 
سيطر الفريق على مجريات اللقاء دون أي خطورة ملموسة سوى كرة لسواريز بعد عرضية متقنة لسيرجي روبيرتو أبدع لوكس حارس الديبور في التصدي لها مع اعتماد واضح على المرتدات من قِبَل الخصم.
 
وفي نهاية اللقاء ومن هجمة مرتدة سنحت فرصة خطيرة لأصحاب الأرض في زيادة الغلّة والفوز بثلاثية لولا تألق شتيغن وألبا على التوالي لينتهي اللقاء بخسارة البارسا بنتيجة هدفين لهدف
 

 

 
#عبدالرحمن_زيد
13-03-2017 789
تعليقات
اترك تعليقك